الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
منتديات خضر

منتدى جديد يرجى دخول اليه و التسجيل فيه من فضلكم

شاطر | 
 

 مكانة الام فى الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
7oraia
عضو بالمنتدى
avatar

عارضة احترام القوانين :
البلد : مصر
الهواية :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 124
العمر : 23
رسالة (sms) : اهلا بكم فى منتدى قصر الشوق

مُساهمةموضوع: مكانة الام فى الاسلام   الإثنين 29 مارس 2010, 12:23 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




مكانة الأم في الإسـلام



لا يعرف التاريخ ديناً ولا نظاما كرم المرأة باعتبارها أماً ، وأعلى من مكانتها ، مثل الإسلام.

لقد أكد الوصية بها ، وجعلها تالية للوصية بتوحيد الله وعبادته ، وجعل برها من أصول الفضائل ، كما جعل حقها أوكد من حق الأب ، لما تحملته من مشاقّ الحمل والوضع والإرضاع والتربية ، وهذا ما يقرره القرآن ويكرره في أكثر من سورة ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم ، وذلك في مثل قوله تعالى : [ ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ] ، [ ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهراً .. ].

وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله: من أحق الناس بصحابتي؟ قال: أمك . قال: ثم من؟ قال: أمك . قال: ثم من؟ قال: أمك . قال: ثم من؟ قال: أبوك.



*******************




ولا بزفرة واحدة


ويروي البزار أن رجلاً كان بالطواف حاملا أمه يطوف بها ، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم : هل أديتُ حقها ؟ قال: لا ، ولا بزفرة واحدة ؛ أي من زفرات الطلق والوضع ونحوها.

وبرّها يعني: إحسان عشرتها ، وتوقيرها ، وخفض الجناح لها ، وطاعتها في غير المعصية ، والتماس رضاها في كل أمر ، حتى الجهاد ، إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنها ، فإن برها ضرب من الجهاد.

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، أردت أن أغزو ، وقد جئت أستشيرك ، فقال: هل لك من أم ؟ قال : نعم ، قال: فالزمها ، فإن الجنة عند رجليها.

وكانت بعض الشرائع تهمل قرابة الأم ، ولا تجعل لها اعتباراً ، فجاء الإسلام يوصى بالأخوال والخالات ، كما أوصى بالأعمام والعمات.

أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني أذنبت ، فهل لي من توبة ؟ فقال: هل لك من أم ؟ قال: لا . قال: فهل لك من خالة ؟ قال: نعم. قال: فبرّها.



*******************




حتى وإن كانت مشركة


ومن عجيب ما جاء به الإسلام ، أنه أمر ببر الأم وان كانت مشركة ، فقد سألت أسماء بنت أبي بكر النبي صلى الله عليه وسلم عن صلة أمها المشركة ، وكانت قدمت عليها ، فقال لها : نعم ، صِلي أمك.

ومن رعاية الإسلام للأمومة وحقها وعواطفها ، أنه جعل الأم المطلقة أحق بحضانة أولادها ، وأولى بهم من الأب.

قالت امرأة: يا رسول الله ، إن أبني هذا ، كان بطني له وعاء ، وثديي له سقاء ، وحجري له حواء ، وان أباه طلقني ، وأراد أن ينتزعه مني ! فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أنت أحق به ما لم تنكحي.

واختصم عمر وزوجته المطلقة إلى أبي بكر في شأن ابنه عاصم ، فقضى به لأمه ، وقال لعمر: ريحها وشمها ولفظها خير له منك ، وقرابة الأم أولى من قرابة الأب في باب الحضانة.

والأم التي عنى بها الإسلام كل هذه العناية ، وقرر لها كل هذه الحقوق ، عليها واجب : أن تحسن تربية أبنائها ، فتغرس فيهم الفضائل ، وتبغضهم في الرذائل ، وتعودهم طاعة الله ، وتشجعهم على نصرة الحق ، ولا تثبطهم عن الجهاد ، استجابة لعاطفة الأمومة في صدرها ، بل تغلب نداء الحق على نداء العاطفة.

ولقد رأينا أما مؤمنة كالخنساء ، في معركة القادسية تحرض بنيها الأربعة ، وتوصيهم بالإقدام والثبات في كلمات بليغة رائعة ، وما أن انتهت المعركة حتى نعوا إليها جميعا ، فما ولولت ولا صاحت ، بل قالت في رضا ويقين: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم في سبيله.



*******************




أمهات خالدات


ومن توجيهات القرآن : أنه وضع أمام المؤمنين والمؤمنات أمثلة فارعة لأمهات صالحات ، كان لهن أثر ومكان في تاريخ الإيمان.

فأم موسى تستجيب إلى وحي الله وإلهامه ، وتلقى ولدها وفلذة كبدها في اليم ، مطمئنة إلى وعد ربها : [ وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ].

وأم مريم التي نذرت ما في بطنها محررا لله ، خالصا من كل شرك أو عبودية لغيره ، داعية الله أن يتقبل منها نذرها : [ فتقبل مني انك أنت السميع العليم].

فلما كان المولود أنثى ، على غير ما كانت تتوقع ، لم يمنعها ذلك من الوفاء بنذرها ، سائلة الله أن يحفظها من كل سوء : [ وأني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم].

ومريم ابنة عمران أم المسيح عيسى ، جعلها القرآن آية في الطهر والقنوت لله ، والتصديق بكلماته : [ ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين].


*******************



من المعلوم أن الأعياد من شعائر الأديان ، ومرتبطة بها ارتباطاً واضحاً ، لهذا حدد الشرع المطهر لهذه الأمة الحنيفية عيدين ، هما: الفطر والأضحى، وقد أبدلنا الله بهما عن سائر أعياد الجاهلية ، كما أخبر بذلك المصطفى – صلى الله عليه وسلم- فيما رواه النسائي (1556) ، وأبو داود (1134) من حديث أنس – رضي الله عنه-، وعيد الأم هو من الأعياد الجاهلية الحديثة التي لا يجوز بحال أن يشارك فيه المسلمون ، أو يحتفلوا بها ، أو يقدموا فيها الهدايا أو الأطعمة ، أو غيرها ، وعلى هذا فلا يجوز تقديم الهدايا للأم بهذه المناسبة ،بل الأم في الإسلام حقها متأكد على الدوام من البر والصلة.





(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* 7oraia *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )

][ ][ عاشقة وبدوب وبحن ليك][ ][

][ ][ عشق القلوب كله ][ ][

][ ][ فى عينيك][ ][

][ ][ القلب شاف احلامه فيك][ ][

][ ][ لو قلبى خاف ][ ][

][ ][ هيخاف عليك][ ][

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zhegazy
صاحب الموقع
avatar

عارضة احترام القوانين :
البلد : مصر
الهواية :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1153
رسالة (sms) :
اللهم من أعتز بك فلن يزل
و من أهتدى بك فلن يضل
و من استنصر بك فلن يذل
و من أستعان بك فلن يغلب
و من توكل عليك فلن يخيب
و من جعلك ملاذه فلن يضيع
و من أعتصم بك فقد هدى
اللهم انك عفوا تحب العفو فأعفو عنى
و صلى الله و سلم على سيدنا محمد
و على أهلى و أصحابه أجمعين
==============
اللهم ارزقني بالألف ألفة
و بالباء بركة
و بالتاء توبة
و بالثاء ثوابا
و بالجيم جمالا
و بالحاء حكمة
و بالخاء خيرا
و بالدال دليلا و بال ذال ذكاء
و بالراء رحمة
و بالزاي زكاة
و بالسين سعادة و بالشين شفاء
و بالصاد صدقا
و بالضاد ضياء
و بالطاء طاعة و بالظاء ظرفا
و بال عين علما
و بالغين غنى
و بالفاء ف لاحا و بالقاف قناعة
و بالكاف كرما
و باللام لباقة
و بالميم موعظة و بالنون نورا
و بالهاء هداية
و بالواو ودا
و بالياء يقينا
اللهم آميييين


مُساهمةموضوع: رد: مكانة الام فى الاسلام   الأربعاء 31 مارس 2010, 6:42 pm

تسلم أيدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
7oraia
عضو بالمنتدى
avatar

عارضة احترام القوانين :
البلد : مصر
الهواية :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 124
العمر : 23
رسالة (sms) : اهلا بكم فى منتدى قصر الشوق

مُساهمةموضوع: رد: مكانة الام فى الاسلام   الخميس 01 أبريل 2010, 4:04 pm

شكرا لك


(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* 7oraia *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )

][ ][ عاشقة وبدوب وبحن ليك][ ][

][ ][ عشق القلوب كله ][ ][

][ ][ فى عينيك][ ][

][ ][ القلب شاف احلامه فيك][ ][

][ ][ لو قلبى خاف ][ ][

][ ][ هيخاف عليك][ ][

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكانة الام فى الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ●ҳ̸Ҳ̸ҳ●سلة المهملات●ҳ̸Ҳ̸ҳ● :: سلة المهملات-
انتقل الى: